الثلاثاء، 27 مايو 2014

ردا على يوسف زيدان في هجومة على المسيحية واضعا نفسه فوق الله


ردا على يوسف زيدان في هجومة على المسيحية واضعا نفسه فوق الله

يبدو أن السيد يوسف زيدان قد اشتاق إلي الأيام الخوالي التي فيها كان يظهر جهله بالمسلمات والثوابت فقام سيادته (بتحضير) مجموعه جديدة من الشطحات حتى يعود ثانية للأضواء حتى وان عاد إليها جاهلا !!
ردا على ما نشر عن قيام سيادته بالإعلان (العنتري) في الصالون الشهري بساقية الصاوي وادعاءه بأن
أن سليمان ابن "سفاح" أى جاء من الزنا، ولم يستمر فى الحكم كثيرا وقتل أخوته
فوفقا لهذا التصريح يؤكد زيدان انه لم يقرأ حرفا لا في الفكر اليهودي ولا المسيحي ولم يقرا الكتاب المقدس ولا حتى من خلال النت !!
وردا على القول تجاه سليمان النبي نقول لصاحب الشطحات أن الولد الذي انجبتة زوجة اوريا الحثي من دواد بالزنا إماتة الله عقابا لما فعله داود فيوضح سفر صموئيل الثاني نصا :
18 وَكَانَ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ أَنَّ الْوَلَدَ مَاتَ، فَخَافَ عَبِيدُ دَاوُدَ أَنْ يُخْبِرُوهُ بِأَنَّ الْوَلَدَ قَدْ مَاتَ لأَنَّهُمْ قَالُوا: «هُوَذَا لَمَّا كَانَ الْوَلَدُ حَيًّا كَلَّمْنَاهُ فَلَمْ يَسْمَعْ لِصَوْتِنَا. فَكَيْفَ نَقُولُ لَهُ: قَدْ مَاتَ الْوَلَدُ؟ يَعْمَلُ أَشَرَّ!».
19 وَرَأَى دَاوُدُ عَبِيدَهُ يَتَنَاجَوْنَ، فَفَطِنَ دَاوُدُ أَنَّ الْوَلَدَ قَدْ مَاتَ. فَقَالَ دَاوُدُ لِعَبِيدِهِ: «هَلْ مَاتَ الْوَلَدُ؟» فَقَالُوا: «مَاتَ».
20 فَقَامَ دَاوُدُ عَنِ الأَرْضِ وَاغْتَسَلَ وَادَّهَنَ وَبَدَّلَ ثِيَابَهُ وَدَخَلَ بَيْتَ الرَّبِّ وَسَجَدَ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى بَيْتِهِ وَطَلَبَ فَوَضَعُوا لَهُ خُبْزًا فَأَكَلَ.

وقد أعلن داود النبي عن توبته مرارا وتكرارا ببكاء أمام الله كمثل قوله "سفر المزامير
اِرْحَمْنِي يَا اَللهُ حَسَبَ رَحْمَتِكَ. حَسَبَ كَثْرَةِ رَأْفَتِكَ امْحُ مَعَاصِيَّ.
لذا فإن كان الله قبل توبه التائب داود النبي وموت الطفل كان جزء من العقوبه فكيف يجروء هذا الزيدان بوصف سليمان النبي بهذا الوصف والذي يؤدي إلي ان داود أيضا زان ! فهل سيادته يدين مالم يدينه الله ؟

وأشار "زيدان" إلى المزيد من المغالطات منها أن المسيحية لم يوجد بها صليب !!!
ليثبت بهذا التصريح صدق الكتاب المقدس الذي لا يحتاج لاثبات عندما قال ""كَلِمَةَ الصَّلِيبِ عِنْدَ الْهَالِكِينَ جَهَالَةٌ، وَأَمَّا عِنْدَنَا نَحْنُ الْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ اللهِ" (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 1: 18)"
وقول المسيح في الكتاب المقدس ""مَنْ لاَ يَأْخُذُ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعُني فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي" (إنجيل متى 10: 38)"

وندعو يوسف زيدان ان يبذل القليل من المجهود فيقرا حتى شهادات المؤرخين الغير مسيحيين للصليب في المسيحية كمثل :
*كرنيليوس تاسيتوس ( من سنة 56 الي سنة 117 م ) وهو من اعظم المؤرخين في الدولة الرومانية
*بليني الصغير ( 61 الي 112 م ) وهو حاكم مقاطعه بونتوس
* غايوس سويتونيوس ترانكيلياس وهو من سنة 69 الي 140 م وهو رئيس كتاب للامبراطور هارديان ( 117 الي 138 م )
ويستكمل زيدان شطحاته فيقول :
"ان الأرثوذوكسي فى الإسكندرية واختلافهم حول فكرة أن المسيح هو الله، مشيرًا إلى أنه تم قتل 20 ألف مسيحي" ونذكر يوسف زيدان بصفعات نيافة الأنبا بيشوي في رده على هذا الادعاء بل وصفعات القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير أيضا حول نفس الموضوع
أما حديثة عن تعدد فكرة تعدد الزوجات، وزواج الأساقفة وإنهم في المسيحية فاعتقد ان هذا التصريح الغريب يبرر لماذا تنشر بعض الجرائد الصفراء أخبار على غرار (زواج ابنه البابا)

مينا اسعد كامل
مدرس اللاهوت الدفاعي والرد على الشبهات
المتحدث الرسمي لرابطة حماة الإيمان

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Google+ Followers

أرشيف المدونة الإلكترونية

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More