الجمعة، 30 مايو 2014

"هذه ثمرة جهادي لأجل الإيمان

"هذه ثمرة جهادي لأجل الإيمان، أعلموا أنى قد نلت آلاما كثيرة في سبيل المحافظة على أمانة آبائي القديسين. أما أنتم الذين أيمانكم على صخرة الأيمان القويم فلا تخافوا السيول الهراطقية ولا الزوابع الكفرة".
ان هذا ما قالة بطل الأرثوذكسية الذى حافظ على ايمان ابائة اثناسيوس وكيرلس عمود الدين فقد نال الكثير من العذاب والالام ولم يضحى ابدا بالايمان
ففى فترة عذابة تم خلع اسنانة ونتف شعر لحيتة فجمعهم وارسلهم الى شعبة فى الأسكندرية قائلا هذة ثمرة جهادى لاجل الايمان
حافظ البابا ديسقورس على ايمان ابائة وحفظت الكنيسة الأرثوذكسية ايمان الأباء الرسل وسلمتة لأبنائها جيل وراء جيل
لم تبتدع او تخترع عقائد جديدة بل كما تسلمت من الاباء سلمت الابناء
وها نحن الان يا احبائى فى عصر الانفتاح فهذا هو الاختبار القوى لنا كأبناء اثناسيوس وكيرلس وديسقورس هل سنحافظ على الايمان
هل سنسلمة بكل امانة للأجيال الأتية ام نتراخى  ونضيع ونهمل العقيدة
يا احبائى لقد دفعت كنيستكم الأرثوذكسية ثمن هذا الايمان فلقد نالت الأضطهادات والعذابات فى جميع العصور
فحافظت علية فى عصر الرومان وحافظ علية فى عصر اضطهاد الكنيسة الغربية لها وحافظت علية فى عصر الدولة العثمانية
اليوم نسمع اقوال كثيرة تدعوا   بالاطائفية وقبول الجميع فعلى اى اساس نقبل الجميع  هل سنترك ايمان ابنائنا واجدادنا الذى تسلمناة ونقبل بدع وهرطقات
فينبغى اولاً ان يتبرأ هؤلاء من هرطقاتهم اولاً وليعودوا الي الكنيسة
يا احبائى فكرة اللاطائفية هى بدعة وهرطقة جديدة لمهاجمة الايمان السليم فعليكم محاربتها وتوضيح الامور لاحبائنا المختلفين معنا فى الايمان
يا احبائى علموا اولادكم فى الخدمة وفى كل مكان الايمان السليم
فدراسة العقيدة والبقاء على عقيدة واحدة يضمن لنا الوحدة فى الايمان الواحد والمعمودية الواحدة
لقد ترك احبائنا البروتستانت حرية التفسير لأولادهم فماذا حدث  لقد انقسمت هرطقتهم الى الالاف الهرطقات الفرعية ويأتون الان يتكلمون عن الوحدة فأى وحدة وانتم الالاف الطوائف والافكار والايمان
منهم خرج شهود يهوة ومنهم خرج الادفنتست الذين هرطقوا وانحرفوا وابتعدوا عن الايمان المسيحى
منهم خرج :
 الكنيسة الكالفينية:
   نسبة إلى مؤسسها "جون كالفن" (1509-1564م) الذي كان كاثوليكياً ثم اتصل بالبروتستانت وأصبح زعيم البروتستانتية في باريس ثم أصبح راعياً للكنيسة البروتستانتية في جنيف بعد أن أدخل عدة تعديلات عليها.

 الكنيسة الأنكليكانية:
   وتسمى أيضاً الأسقفية، وقد كانت تابعة للكنيسة الكاثوليكية ثم انفصلت عنها سنة 1534م وقد مهد لهذا الانفصال شخص يدعى "جون ويكلف" أما السبب المباشر فهو توبيخ البابا للملك هنري الثامن ملك إنجلترا فأعلن الانفصال رسمياً. هذه الكنيسة رفضت سلطة البابا على كنيستهم على أن تحتفظ بطابعها الكاثوليكي والطقوس والتقاليد القديمة بعد تنقيتها وهذه الكنيسة نشأت أولاً في إنجلترا ثم حملوها معهم إلى المستعمرات التي أنشأوها في أمريكا وكندا وأستراليا.


 الطهوريون:
   وهم جماعة من متطرفي البروتستانت راعوا الصرامة والتزمت في حياة الطهر وهو متصوفون مدققون في الدين.

 الانفصاليون أو الاستقلاليون:
   وهم جماعة رأت أن تتألف الكنائس من جماعات مسيحية تختار رعاتها وتكون حرة في أداء شعائر العبادة بدون تدخل من الدولة أو أي سلطة كنسية مركزية.

 المعمدانيون:
   وهم طائفة من الاستقلاليين رأوا أن يُعمد الناس كباراً بعد أن يبلغوا سن الوعي وقد أسسها "يوحنا بنيان".

الأرمينوسيون:
   وقد أسسها شخص يدعى "يعقوب أرمينيوس" راعي كنيسة هولندا سنة 1600م.

الأسفانكفيلديون:
   وقد أسسها شخص يدعى "غاباروس أسفانكفيلديوس" سنة 1651م بأمريكا.

 الراسكولنك أو (المنشقين):
   وقد أسسها بعض الروسيين المتعصبين سنة 1666م.


 الكويكرس (المرتعدين):
   التي أسسها "جوارجيوس فكس" سنة 1690م.

المثوديست أو (الطريق والنظام):
   وقد أسسها شخص يدعى "جون وسلي" سنة 1726م.

المانونيت أي (معيدي المعمودية):
   وقد أسسها "مينون" الكاهن اللاتيني.

الادفنتست أو (السبتيين):
   التي أسسها "ويليام ميلر" سنة 1831م بأمريكا.

ظالدربيون أو (اخوة بلايموس):
   وقد أسسها الواعظ الأنكليكاني "دربي" سنة 1840م في مدينة اخوة بلايموس الإنجليزية.

   وهناك طوائف أخرى عديدة يصعب علينا سردها واحدة فواحدة منها
الإصلاح، وكنيسة الله، وخلاص النفوس، المثال المسيحيى  , وشهود يهوه . . . . . الخ !!!

فأصبح كل شخص لا يعجبة امر فى جمعيتة يخترع لنا فكر وايمان جديد فهل هذة هى الوحدة التى يريدونها
فكرة الوحدة عند البروتستانت مجرد خديعة لانهم ببساطة يحتاجون تصريح كنسى بالذهاب الى جمعياتهم

اعداد : #اندراوس عبدالمسيح






0 التعليقات:

إرسال تعليق

Google+ Followers

أرشيف المدونة الإلكترونية

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More