الأحد، 8 يونيو 2014

الأنحراف الأخلاقى :


الأنحراف الأخلاقى  :



بسبب الأنترنت وادمانة والأستخدام السئ لة بدأت ظاهرة لدى الجميع وهى انحراف اخلاقى وهذا الأنحراف الأخلاقى نتيجة للأختلاط السئ على الأنترنت والحصول على معلومات غير صحيحة ومشاهدة فيديوهات اباحية والأختلاط بأشخاص غير امناء
فبدأ هؤلاء الموجودين فى هذة المواقع المعروفة بأنحرافها الأخلاقى بالأندماج والأنضمام لأفكار هذة المواقع واقتباس الفاظها وتبنى افكارها
فنجد من يطالب الان بالزواج المدنى داخل الكنيسة  ومن يطالب الكنيسة بالخروج على قوانين الأنجيل وقوانين الأباء الرسل ومن يحلل لذاتة الزنى والخمر والخطية .
وبدأ هؤلاء يتكلمون بألفاظ المجموعة المنضمين اليها , وهم انفسهم يشعرون بهذا التغير فى سلوكهم وحياتهم والفاظهم وافعالهم وفى تعودهم على ممارسة الزنى على الأنترنت او على الهواتف المحمولة .
وتخضير ضمائرهم والأستسلام لهذا الأمر وكأنة أمر طبيعى فى حياتهم وكأن الخيانة الزوجية حق مكفول لهم فهذا أمر طبيعى بعد انحرافهم الأخلاقى الناتج للأختلاط السئ .
فكم من شخصيات كانت مثال وقدوة للجميع بعد اختلاطهم الألكترونى الغير مراقب وبعد ادمانهم للدردشات الألكترونية الجنسية  اصبحوا عاراً ومحتقرين لأنفسهم وفقدوا طهارتهم ونقاوة قلوبهم وتمثلوا بأبليس وأحبوا العالم الحاضر .


قريبا بجميع المكتبات المسيحية

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Google+ Followers

أرشيف المدونة الإلكترونية

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More