‏إظهار الرسائل ذات التسميات القديس اغسطينوس ويوحنا ذهبى الفم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القديس اغسطينوس ويوحنا ذهبى الفم. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 9 سبتمبر 2014

البار اثناسيوس يعلمنا ويسلمنا عقائد الأرثوذكسية القوية




حينما قرأت صلاة القديس اثناسيوس بابا الكنيسة المصرية الأرثوذكسية متأملاً فى كل كلمة فيبدأ ابينا قائلاً ها انا ارحل الى ايدى الله , فجميعاً سوف نرحل ونترك هذا العالم الفانى فالسموات هى الوطن السماوى فلم يعد للأرض قيمة بعد السقوط فبالتجسد صارت السماء مسكن لنا حيث الرب الأله فنرحل لنقف امام الله فالله هو الديان العادل وليس البشر , ويبتدأ الطاهر اثناسيوس فى الحديث عن ضعفة قائلا انة انسان بشر من لحم ودم ويتكلم عن علم الله لضعف البشرية معترفاً بالخطية التى حدثت للأنسان بعد السقوط 
ويتكلم ابينا اثناسيوس مؤكداً لنا عقيدة الجحيم حيث العديد من الهراطقة يقولون بأنة لا يوجد جحيم ولكن يتكلم ابينا بوضوح عن ذلك قائلا حيث العذاب الذى وضعتة للأشرار , وجهنم النار , والبرد والدود الذى لا يموت
فنحن لا نعرف نوع العذاب فى الجحيم ولكن نعرف انة عذاب ابدى حيث الجحيم مسكن الأشرار مع الشياطين الذين سقطوا
ويضع لنا عقيدة اخرى لنتعلمها من صلاتة : وهى عقيدة ان المؤمن يهلك مقاوم بدعة عدم هلاك المؤمن حيث انة لو كان يعلم ان المؤمن لا يهلك فلماذا يتكلم عن العذاب الأبدى وعن طلب المعونة السماوية للدفاع عنة
ويعلمنا التواضع قائلا ان قلت انى بار سأكون ارتكبت اثم وذنب حيث ان الجميع ناقص امام الله والجميع خطاة ومن يقول انة بلا خطية فهو كاذب
فكأن ابينا يرد على المجموعات التى تعلم بأننا ابرار واننا قديسين واننا لسنا خطاة وقد ضمنا الأبدية فكل هذة تعاليم شيطانية مصدرها ابليس نفسة
فيخدع الانسان ويقول لة ضمنت الأبدية فكما خدع حواء وقال لها تصيران مثل الله
فأن كان الطاهر اثناسيوس يقول اننى ضعيف وخاطى فهل نحن الذين لا نستحق ان نقبل يدة نقول اننا بلا خطية ونخالف الأنجيل ونخالف التقليد الكنيسى ؟
فجميعا يا اخوتى تحت الضعف وانى اعلم ان كل انسان يعرف ضعف نفسة جيداً وان الله يستر كثيراً على خطيتنا ولا يفضحنا حتى نتوب عن ذنوبنا الشريرة
فلم يكن القديس اثناسيوس خائف من العقاب او لا يعرف اين سيذهب وانما الحقيقة اننا جميعا خطاة ولا ينبغى ان نقول اننا كاملين فأن فعلنا كل البر نقول اننا عبيد بطالون
فالقديس اثناسيوس يخاطب القدوس الحى الذى لا يموت فالبتالى مهما وصل برة وقداستة فهو خاطئ امام الله ولا يقارن بة
فكيف يتجرأ ويقول انة قديس او بار وهو يخاطب القدوس السرمدى ؟
ولكن يعلم ان مسكنة السماء حيث انة يطلب رئيس الملائكة بنفسة ليأتية ويحتفل بة فطوباك يا ابينا البار استطعت ان تطلب حضور رئيس الملائكة بنفسة وليس ملاك او رئيس ملائكة بل طلبت ميخائيل واستجاب الرب الألة لك وحضر ميخائيل بالملائكة ليحتفلوا بك الى السماء بشهادة الشماس تيموثاوس تلميذك .
صلى لأجلى يا ابى القديس اثناسيوس
ابنك اندراوس


الجمعة، 6 يونيو 2014

الحمامة والنار | القديس أغسطينوس تأملات الاباء

 
 
الحمامة والنار | القديس أغسطينوس
 
 
 
لذلك، عندما أرسل الروح القدس، أظهره بشكل واضح بطريقتين، مثل حمامة ومثل النار. مثل حمامة على الرب المُعمَّد، ومثل نار على التلاميذ المجتمعين. لأن الرب عندما صعد إلى السموات بعد القيامة، بعد أن أمضى أربعين يوماً مع تلاميذه، وعندما حضر يوم الخمسين، أرسل الروح القدس عليهم كما وعد.


وهكذا، حل الروح القدس في ذلك الوقت وملأ كل البيت، كما نقرأ في سفر أعمال الرسل، إذ جاء صوت من السماء كما من هبوب ريح عاصفة، إذ يقول: “وظهرت لهم ألسنة مُنقسمة كأنها من نار واستقرت على كل واحد منهم. وامتلأ الجميع من الروح القدس. وابتدأوا يتكلمون بألسنة أخرى كما أعطاهم الروح أن ينطقوا” (أع 2).


في معمودية الرب، رأينا حمامة على الرب، وفي يوم الخمسين رأينا ألسنة منقسمة على التلاميذ المجتمعين. 


في واحدة، تم إظهار البساطة. وفي الأخرى، الحماسة المتقدة. 


لأن هناك من يقال عنهم بسطاء إلا أنهم خاملين، هم بسطاء لكن كسالى.


لم يكن إستفانوس هكذا، بل ممتلئاً من الروح القدس (أع 6). كان بسيطاً لأنه لم يسيء إلى أي إنسان، وكان أيضاً غيوراً متقداً، لأنه وبَّخ المنافقين العديمي التقوى. إذ أنه لم يَصمت أمام اليهود. هذه هي كلماته النارية: “يا قساة الرقاب، وغير المختونين بالقلوب والآذان! أنتم دائماً تقاومون الروح القدس”. 
 
يا لهذا الحزم شديد اللهجة !
 
إنه يغضب، لكن كحمامة من دون حنق.


ولكي تعلم أنه غضب بدون حنق، أولئك الذين كانوا غربان، عندما سمعوا هذه الكلمات، ركضوا على الفور للحصول على الحجارة ليستخدموها ضد الحمامة. 


وبدأوا في رجم إستفانوس، وهو الذي كان قبل قليل محتداً ومتقداً بالروح، كما لو أنه قد هاجم أعدائه، كما لو أنه قد هاجمهم بعنف من خلال تلك الكلمات الحماسية الملتهبة، كما سمعتم قبلاً: “يا قساة الرقاب، وغير المختونين بالقلوب والآذان”، حتى أنه من يسمع تلك الكلمات قد يعتقد أن إستفانوس كان يريد إبادتهم بشكل فوري، إذا سمح له بذلك، إلا أنه على العكس، عندما كانت الحجارة تنهال عليه من أيديهم، قال وهو جاثِ على رُكبتيه: “يارب لا تقُم عليهم هذه الخطيئة”. 


لقد تمسك بهذه الوحدة التي للحمامة. 


إذ أن سيده – الذي استقرت عليه الحمامة – في وقت سابق، قد فعل ذلك، إذ قال وهو معلق على الصليب: “يا أبتاه، أغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون” (لو 23). 


إذن، في الحمامة، قد تبيَّن أن أولئك الذين تقدسوا بالروح يجب أن لا يكون في قلوبهم أية خبث أو خداع. وفي النار، قد تبيّن أن بساطتهم يجب أن لا تبقى باردة.




ولا تنزعج من كون الألسنة منقسمة، فالألسنة مختلفة لذا جعل ظهورها في ألسنة منقسمة: “ألسنة منقسمة كأنها من نار واستقرَّت على كل واحد منهم”. الألسنة تختلف عن بعضها البعض، لكن اختلاف الألسنة لا يشكل إنشقاقات. في الألسنة المنقسمة، لا خوف من التفكك، بل تمييز الوحدة في الحمامة (الكنيسة). 





Reference: Fathers of the Church Series, Volume 78, Augustine, Tractate 6 on John.
 

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More